Yahoo!

 

 

الجلوس مع النفس .. والإستماع لحكاوي القلم .. ومتعة متابعة الونسة الدائرة بين القلم والورقة ..

تجعلني اشعر بالسعادة .. وتزيل عني ترسبات الحياة اليومية

 

 


بين الامس واليوم

كتبها zroog ، في 9 مارس 2011 الساعة: 21:42 م

 

 

 

مدخل :

في نهارية اليوم واثناء حديث مع صديق .. تحدث بحسرة شديدة عن فشل زواجه السابقة .. وما خلفته هذه التجربة في نفسه تجاه فكرة الزواج مرة اخري .. او العودة الي زوجته السابقة وابنته منها ..

شعرت في حديثة بنوع من الحنية للماضي .. واحسب انه كان جميلاً .. اكتشفت ذلك من خلال طريقة حديثه عن تلك الايام .. وابتسامته الغامضة اثناء الحديث اوحت لي كأنه يستمتع باجترار الحديث عن تلك الفترة .. وحديثة كذلك عن سبب الفرقة (الطلاق) وان العادت التى تربي عليها هي السبب .. ولولا اختلاف العادات لاستمرت حياته ..

ثم يعود الي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصة

كتبها zroog ، في 1 يناير 2011 الساعة: 11:07 ص

 

 

امواج عالية تصدر صخب وضجيج اعلي من ضجيج هذا الميناء المتسخ المكتظ بالمسافرين والعاملين والسارقين والمشردين .. وهذه السفن التعيسة البالية تصدر انزاراتها للمسافرين بطريقة همجية تزيد الاكتئاب في صدري وتدفعني الي الجنون .. كم هي قبيحة هذه الطيور التي تسمي النوارس .. انا ابغضها ايضاً لانها كاذبة .. تبقي معك لفترة قصيرة في رحلتك ثم تهجرك في اول الطريق وترفف لك بأجنحتها مودعة .. يخيل الي انها تضحك علي .. تستفذني بهذه التصرفات الطفولية .. آه لو كان لدي بندقية لأرحت الناس منها .. 

 

كل ما معي شنطة صغيرة فيها دفتر وبعض القطع الصغيرة من الخبز .. واحمل في جيبي علبة تبغ وقلم .. واحمل في صدري هذا القلب المأفون الملعون .. والذي استطعت ان اسجنه في قفصي الصدري بعد عناء .. اجل ملعون .. لن تثنيني كل هذه الضربات التي يصدرها و سيظل مسجون ..

 

الآن فقط سمعت من البحارة عن جزيرة يقال بانها مسحورة .. يهرب اليها العاشقين طلباً للشفاء .. فرحت .. ابتسمت .. اطلقت العنان لمخيلة قلبي .. اجل ستشفي يا صغيري .. وستعود الي سابق عهدك .. ستبرأ كل جراحك .. وطلبت منهم ان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حكاية عبدالقيوم

كتبها zroog ، في 1 أبريل 2010 الساعة: 14:38 م

 

 

 

في مساء صيفي في الحوش الوراني كنت راقد مساهر غلبني النوم .. وانا بتابع في حركة القمر وهى بتتزاوغ من سحابة صيف ظهرت من وين ماعارف .. ومصرة تخنق القمر وتحجب عننا ضوءه .. وبعض النجوم البعيدة البتحاكي الشمات والعوازل وهم بشمتوا علي القمر الصابر ومثابر في سبيل البقاء .. وبين كل محاولة من السحابة مع القمر كنت بولع لي سجارة ابدد بيها الملل والسهاد .. ومع كل نفس كنت براقب تلاشي الدخان شيئا فشيئاً عن الوجود .. كنت بتخيل حياتي في الدخان ده .. كيف اتبددت او انا سمحت ليها تتلاشي رويداً رويداً كده .. كانت بتمر بي خاطري مشاهد حياتي القديمة مرور سريع وتروح وسط الدخان وهو بتلاشي ..
 
المشهد الاول :
 
جيت ابوي لي في الجامعة وانحنا في اخر يوم امتحان في اخر سنة .. وبعد ما شرب الشاي بي مزاج وفاجأني بي حكاية انو داير يعرس لي فطومة بي عمي .. لانو ناس الحلة اكلوا وشو .. البت بت اخوهو وابوها اتوفي وقاعدة معانا في البيت بعد ما امها رجعت لي اهلها ورفضت تقعد في الحلة معانا .. واتذكرت اني اتبلمت بل قول اتخرست وما قدرت انطق بي حرف .. وسكت زي الخشمي ملصق .. لا قدرت اقول لي ابوي ما داير لاني مرتبط مع اماني .. ولا قدرت اقول ليهو انا بعتبر فطومة دي زي نفيسة اختي .. وما اظنها توافق بي لو خيروها .. لساني اتربط .. وبقيت افكر اوصل المعلومة دي لي اماني كيف ؟؟!! .. وابوي شافني سكت ومارديت اعتبرني خجلت منو واعتبر سكوتي رضا او هو كان دايرني اسكت عشان ناس الحلة حموهو القعدة في ضل الطاحونة والونسة بي مزاج مع حاج الليمن وحاج عثمان .. بس انا ذنبي شنو ياخ .. حاولت اصرخ .. اكورك .. الم الناس واقول ليهم تعالوا اقيفوا معاي .. بس صوتي ما مرق اتخنق الصراخ جواي ..
 
 
 
 
 
المشهد الثاني :
 
بعد نهاية الامتحان ناديت علي اماني وحكيت ليها كلام ابوي ..
= قالت لي اها قولت ليهو شنو ؟؟!!
= قولت ليها سكت وغلبني انضم ..
 
سكتت وعاينت لي .. انا لو بي مرادي الواطة تنشق وتبلعني .. سكت بي دوري وما قدرت اقول بقم .. اي واحد بعاين للتاني وما قادر يقول حاجة .. قعدنا علي الحالة دي زمن .. قدر شنو الله اعلم .. بس انا حسيت بيها دهر كامل .. لاول مرة في حياتي اتزنق كده .. غلبني ابلع ريقي سااااي .. بعد شويتين كده ابتسمت وقالت لي خير يازول الفيها الخير يعملها الله .. وقالت لي مع السلامة ياعريس .. ومشت خلتني ما فاهم ولا واعي بي نفسي .. قعدت بعديها زمن طويييييل بفكر في الحصل ده حلم ولا حقيقة .
 
 
 
المشهد الثالث :
 
وانا في الحالة دي .. جات ليك كديسة من وين ما عارف دقشت باقي القزازة بتاعتي عن قصد بدون قصد ما عارف المهم باقي التعميرة اتكشح .. والليل ح يبقي لي ليلين .. بس قومت جدعتها ليك بي فردة شبشبي ونعلت سلسفيل ابو الكدايس واليوم الجاب فيهو الكدايس .. قام ليك فيني عباس :
-     ده شنو يا عبدالقيوم ياخ .. كل يوم انحنا بالطريقة دي .. اصلو ما ممكن ياخ ..
-     هق .. مالك يازول بتكورك .. الدنيا ليل قول بسم الله ..
-     ياخي انت ما بتنوم .. طيب خلينا ننوم انحنا ياخ .. عندنا الصباح شغل ياخ .. حرام عليك
-     ياخي ده كلو من الكديس ده ياخ .. هق .. كشح لينا الوزنة ياخ .. هق .. وبعدين تعال هنا .. كلنا شغالين ما انت براك ياخ ..
-     الله يطولك ياروح .. الزول في بيت الحكومة ما يرتاح .. اووووووووف الله يطولك ياروح
-     بيت شنو ؟!! هق .. ايواا بيت الحكومة يعني هق .. لو ما عجبك امشي اعمل بيتك براك .. يلا ما تزعجنا وتطير باقي الكيف ده ياخ هق .. عالم غريبة بي شكل ..
وولعت لي سجارة تاني .. ورقدت بي مزااااج وتابعت حركة القمر والسحابة .. ودخان السجارة الجديدة واتذكرت اول يوم عرفت فيهو اماني .. واليوم داك لقيتها مع اصحابي في الكفتريا وانا زايغ منهم ماداير اراجع معاهم المقرر باعتبار اني مافاضي شغال في المكتبة بعد المحاضرات وزمني محسوب .. بس من شوفتها نسيت الزمن وسرحت معاها .. اول ما قعدت معاهم يخيل لي انها ضحكت وضحك معاها المكان .. ولا اتخيل لي كده الكون كلو بضحك ليه ما عارف .. وسمعت لي موسيقي رومانسي كده بي مزاج .. وصوت طروب جدا بتكلم وسط الشلة .. وانا فاقد للنطق والاحساس بالزمان والمكان .. وبقيت اتراشق واتظارف عسي ولعل اجد منها القبول وقد كان .. لكن بعد ما كبيت عرق يعمل ترعة عديل كده .. ومرت الايام واكتملت فيها فصول قصتنا من الالف للياء .. يوم جاني ابوي .. ونفخت اخر نفس من ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حكاية مريم وعصفور (2)

كتبها zroog ، في 21 فبراير 2010 الساعة: 10:51 ص

 

 

 

 
الحلقة الرابعة :
 
وبعد مده كده .. وانحنا كل يوم في زيارة لي عصفور .. كلها ونسة وضحك .. نتذكر ايام شقاوتنا زمان  .. عرفنا انو التليف ما كتير وتم استئصال الجزء المتليف من كبدو .. وخرجوهو علي البيت .. وديناهو بيت مريومة عشان يرتاح ويلقي ليهو زول يعتني بيهو .. وانا كل يوم يومين كده حسب ظروف الشغل .. بمشي عليهم نهاية اليوم اتونس معاهم واشوف احوال عصفور شنو وامشي علي البيت .. وفي يوم وانحنا اخر ونسة وانبساط قولت ليهم :
-         تتذكروا حبوبتي خدوج .. وحكاويها .. وقصصها بتاعت كل يوم بالليل ديك .. ناس فاطنة السمحة ولولي يالولي والغول والكلام ده ..
-         كيف يا عمر ياخ .. دي ايام تتنسي برضو .. مع انو الزمن طال لكن والله بتذكرها زي التقول ليها يوم ولي يومين .. خصوصا حبوبتك خديجة دي ياخ .. كانت زولة غريبة بي شكل .. تنفع تكون ممثلة والله .. كنت بستمتع جدا بي حكاويها وطريقة كلامها
-         هوي يا مريومة انتي كنتي بتنومي قبال ما القصة تبدا ولا شنو يا عمر
-         ايييييييييك تقعد تنكرش ليك .. وتعذب ليك حبوبة .. كل شوية والتانية .. انا جعانة يا حبوية بي صوت عالي شديد .. وانحنا نضحك فيها وفي عيونها المفتوحة نص كم دي .. كانت ايام والله
-         هوي يا شمتانين انتو .. انا كنت قدر شنو لكن .. انتو مشاء الله عجايز عديل كده .. بالجد تعبت معاي جنس تعب .. مرة تعجن لي كسرة بي ملح وشطة حمرة وشمار وحبة زيت .. يا الله .. ومرات تسلق لي بامبي وتعجنو لي بالدكوة والشطة الحمرة .. ولا ما كده يا عصفور .. تتذكر اسم عصفور ده لقيتو كيفن
-         والله يامريومة لو قلت ليك بتذكر الحكاية بالظبط اكون غشيتك .. لكن بتذكر انو القصة كانت عن فاطمة السمحة واخوها محمد .. وهم في الغابة محمد عمل ليهو شرك قبض بيهو حديّة ولا طيرة تانية ما عارف .. الحدية قعدت تكورك يا لولي يالولي ابوك في الشرك يا لولي فكي الغنم والدهب يالولي .. محمد شال الغنم والدهب وبقي اكبر تاجر في البلد .. ولا حاجة بالشكل ده .. وانا كنت بغالط حبوبة واقول ليها الحديّة ما بتتكلم يا حبوبة يكون ده عصفور .. مش كده
-         ضحكنا كلنا بي صوت واااحد .. وقلت ليهم كانت ايام جميلة بالجد والله .. نفتقدها بي شدة اليومين دي .. مين كان بصدق نجي نتلاقى تاني مع بعض في قعدة واحدة زي دي .. ربنا يرحمك يا حبوبة خدوج .. ويجعل الجنة مثواك الاخير يارب .. والله يا عصفور لحدي ما ماتت بتسالني عنك وعن اخبارك .. تقول لي الولد المفعوص عصفور المجرم ده وين .. اقول ليها شديد يا حبوبة بسلم عليك كتير .. تضحك وتقول لي انت لسع بتغطي ليهو وتكضب عشانو
-         ربنا يرحمها والله .. كانت بتعاملني زي امي واكتر والله .. مع اني كنت معذبها عذاب الله اكبر .. كل يوم بسرق نضارتها وادسها منها .. ولو ما ادتني قروش ما برجعها ليها .. اييييييييييه ايام ..
-         والله يا عصفور عمر ده تعبتوا معاك جنس تعب .. كل يوم ياخد جلدة قصادك .. لانو بكضب ويقول ما عارفك مشيت وين .. وبالطريقة دي كل يومين تلاتة ماخد ليهو علقة نضيفة
-         والله يا عمر بالجد انت كنت بتستحمل الضرب ده كيف ياخ .. بالجد كنت بنبسط منك خالص .. ولي هسع ما مقصر معاي ياخ
-         اها الموضوع داير يقلب عواطف وانفعال وكلام من ده مش .. انا اسيبكم بي عافية كده .. واجيكم يوم تااني الزمن إتأخر  وكده ياخ
-         اها لسع بتخاف تمرق برااك اجي اقدمك ولا كبرت واتشجعت .. اصلك كنت جبان خلاص
-         اهاااا الموضوع جاب ليهو طعين وكلام من ده مش .. لالا ياخوي خليك راقد .. انت بقيت خردة بس .. احسن انا الخواف ..  يلا فتكم بي عافية
 
 
 
 
 
 
 
 
الحلقة الخامسة :
 
وفي يوم وانا شغال في الورشة بتاعتي بي مزاااج كده .. جاتني مريومة بي صينية الفطور .. وهي مبسوطة كده .. عرفت ليك من تعابير وشها انو عصفور حرق تمام التمام وما عندو عوجة بعد كده ..
-         هاك افطر يا وسخان .. هسع ما لقيت شغل الا بتاع الوسخ ده .. ان شاء الله كنت تبقي دكتور سااي
-         ضحكت وقولت ليها انا البطلعوا من ورشتي دي الدكاترة ما بطلعوهو .. وبعدين انتي عارفة لو ما ظروفي كنت واصلت علم وهسع كنت اكون اكبر موظف في البلد دي .. الكلام فيك انتي .. يومك كلو غسيل كده .. وصواطة عصيدة وملاحات ..
-         والله يا عمر لو ما وفاة  المرحوم .. ما كنت اشتغلت .. لكن انت عارف براك ظروف المدارس ومصاريف الاول ياخ
-         طيب قبيل شن قلنا يا انتي .. بس انتي دايما بتحبي التعب .. هسع لو وافقتي كنتي ح تعيشي اميرة عديل كده .. واولادك ح يبقوا اولادي .. زيتنا في بيتنا وكده .
-         هوي يا خمجان الكلام ده ح نعيدو كم مرة .. انا مش قلت ليك انت زي عصفور اخوي .. وزيادة كمان .. تاني سيرة الكلام الشين ده لزومو شنو ؟؟!!
-         والله يا انتي انا من قبل المرحوم كنت دايرك وانتي عارفة كده .. وكلمتك لكن انتي قولتي لي كلامك المسيخ ده وسديتي نفسنا من العرس زااتو
-         هوي الغبيان كلمتك مية مرة .. واخترت ليك كم عروس .. انت براااك متسبل ساااي .. عامل لي الود حبيب .. وتاني ما بتعرس
-         والله يا انتي انا العرس ده طار لي من راسي خلاص .. لكن حبيت اهظر معاك ساااي
-         باللاهي .. كل ما يعصروك تقول الكلام ده .. كدي هسع خلينا من الكلام ده .. انا جيت احكي ليك موضوع كده بخص عصفور
-         خير ان شاء الله .. داير يرجع تاااني برضو ولا شنو !!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حكاية مريم وعصفور (1)

كتبها zroog ، في 10 فبراير 2010 الساعة: 13:49 م

 

 

الحلقة الاولي


كانت عندي حركة بايخة جداً جداً .. وكانت بتدخلني في حرج شديد مع الناس .. من انا قمت صغير قامت معاااي العادة دي .. نظرا لي كترة الحكاوي او الاحاجي بشكل دقيق .. الكانت بتحكيها لي حبوبتي .. كبرت وكبرت معاي فكرة انو خلف كل وجه قصة وحكاية .. بغض النظر عن الوجه ده سعيد ولا حزين ولا مافيهو اي ملامح .. والاخير ده تحديداً كنت بفتش عليهو .. لانو بشعرني بي متعة مبالغ فيها .. لكوني بجتهد شديد جدا في رسم الحكاية خلف هذه الوجة .. تلقاني من الصباح وانا طالع علي الشغل .. اعاين لي جارتنا تهاني وهي جاية من الدكان مبسوطة وتتبسم ساااي .. اعرف ليك انو الدنيا معاها باسطة التحويلة وصلت والديون اتسددت .. وممكن تمشي السوق بي نفس فاااتحة .. واهي مفرحة اولادها معاها وجايبة ليهم بسكويت يشربوا بيهو الشاي وهكذا .. و اعاين اشوف عوض الله جارنا وهو مارق من البيت مستعجل وصاري ليك وشو كيف كيف .. اعرف ليك انو متشاكل مع المدام كالعادة .. اقيف ليك في المحطة واعاين ليك للناس دي .. وانسج القصص بي مزاج شديد .. ومتعة اشد لو حسيت انو في زول مضايق من معاينتي ليهو دي .. اقوم اسرق النظرات كده واتابع انفعالاتو مع نظراتي دي واتكيف من جوة .. اركب في المواصلات اعاين للركاب واحد واحد .. واعاين للكمساري كداااااا .. وارسم ليهو حكاية بي مزاج .. من ملاح وشو اقدر احدد هو من وين في السودان ده .. واتخيل ليك انو ما قدر يكمل دراستو لاسباب الفلس وكده .. وعندو اخوان صغار في البيت حارسنو لانو ابوهم متوفي ولا بقي كبير وعيان في البيت .. قد تختلف التفاصيل من حين لاخر مع اختلاف الكمساري وملامح وشو وكده ..

ماشي عليها بي مزاج كده .. اشوف ليك وشها متغير .. ما ياهو الوش الاتعودت عليهو من وانحنا شفع صغار .. وحسيت ليك بيها مرتبكة كده شديد .. تشيل غطاء الحلة تعاين في الحلة وترجعوا تاااني .. ترفع الكفتيرة وتنزلها .. والزباين واقفين ليها في راسة وهي ولا شغالة بيهم .. ترفع الهبابة تهبب في الكانون بي عيون زايقة كده .. وترفع طرف توبها من الواطة وترد للزبائن بعد مده وتقول ليهم .. جاياكم جاياكم اصبرو لي بس .. اتحيرت شديد خلاص .. الليلة مريم دي الحاصل عليها شنو ؟؟!! .. اصلاً ما براها .. ياربي يكون عندها زول عيان ولا شنو ؟؟!! قدر ما قلت اعرف الحاصل عليها شنو من تعابير وشها .. خانتني كل خبرتي القديمة في معرفة الحاصل .. تعبت جنس تعب .. شلت كرعيني ومشيت عليها :
- سلامات يا مريم .. مالك الليلة شكلك محتارة كده
- اهلين ياعمر .. تقول شنو بس .. الليلة حالتي تحنن ياخ
- شايفك بالك بعيد وعدتك مشتته كل صحن في اتجاه ونارك ميتة .. ووشك ده اصلو ما عاجبني .. حاصل عليك شنو .. في واحد من الشفع ديل حص ليهو حاجة
- لالا والله الشفع كوولهم تمام .. بس جابو لي خبر عبدالصمد .. راقد عيان في المستشفي
- عبدو !! .. مالو كمان .. شايفو الصباح ماشي المدرسة كويس يااخ
- لالا عبدو اخوي ياخ .. عصفور .. ما عبدو ولدي
- اهااااااا .. هو الزول ده ظهر متين .. طولنا من اخبارو والله .. وهسع هو راقد وين
- راقد في المستشفي الكبير .. رسل لي واحد من ناس المستشفي .. وما عارفه اعمل شنو
- العمل عمل الله يا مريم .. السترة والفضيحة متباريات .. نمشي عليهو طوااالي
- فيك الخير والله ياعمر .. دايما بلقاك معاااي .. اكتر من اخو والله ..
- هوي يا مريم .. انحنا من قمنا في الحلة اكتر من الاخوان .. وعصفور ده كنت ما بفارقوا نهائي .. اليوم كلو مع بعض .. وبيتنا ياهو بيتكم .. يلا قوماكي نمشي علي الزول ده
- خير يا عمر يا اخوي .. الملم عدتي دي بس ونمشي عليهو
- في المسافة دي انا امشي اقفل المحل واجيك علي طول

 

 

 


المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حكاية جوز اللوز ج2

كتبها zroog ، في 8 فبراير 2010 الساعة: 10:17 ص

 

 

سلامات يا شباب

وزي ما وعدناكم في المرة الفاتت .. جيبنا ليكم الجزء التاني من حكاية الجوز اللذيذ ده ياخ .. والما حضر الشمار الفاتت ما ضروري يتابع من هنا وقدام ..

يلا نحكي ليكم ..

بي مرور الايام وتقلبات الاحوال العاطفية .. والمصالح الذاتية بين الجوز .. وتقلبات الدنيا ام قدود .. دنيا دنبقا دردقي بشيش .. الخايفين منو وقع .. انفصال بين الطرفين .. وخراب بيت .. ونهاية قصة غرامية بي ابشع طريقة .. ايوة شاكوش زي الشاكوش ..

اصل الحكاية انو البت حمز اتزوجت صلاح سيد الصيدلية .. ايوة الصيدلية الكانت بتسلك فيها البضاعة حقت بكوووري .. اصلا صلاح ذاااتو زول انتهازي .. شاف شطارة البت .. وتوزيعا الجيد للمنتوجات في البيوت والمحلات التجارية وكده .. قام ضرب اخماس في اسداس وفكر يستفيد من البت ياااخ .. شوفتوا المصالح دي كيف .. والبت ذاااتها فكرت بي عقل كده .. وقالت بكورتي ده يوم بخنقوهو زي الخنقة الفاتت ديك ويروح فيها .. وهي تمشي وين بعد كده .. (كلام عقل ياخ) .. وطوالي وااافقت علي حبيبنا صلاح بدون شروط وتمت المناسبة في امان الله .. وطارت من صاحبنا بكورتي وطارت معاها اسعد ايااامو ..

صاحبنا بكور بقي يغني ظلموني .. وبقي يشرب في الشامبيون (بلدي اصلي مش حق الحناكيش ده) داير ينساها (انساها ياقلبي انساها .. اشرب جرعة واتجازة الآهة) يوم ورا يوك بالطريقة دي .. بقي ما بشتغل .. فلس وامورو جاااطت ليهو في رااااسو .. بقي شكلو يحنن .. والفلس مشكلة ياااخ .. حق الشامبيون من وين .. حق الاكل والشراب من وين ..

بقي يمشي السوق يشيل جرجير من هناية .. وبطاطس من هناية ديك .. وقطعة لحمة من هناااي .. وعضم من علان .. وهكذا لمن يقفل كيسو بي مزاااج .. الجماعة ناس السوق حنو علي حااالتو ياااخ .. برضو هو ود بلد .. وياما كساهم بالمجان .. الحصيلة بتطلع معاهو زي كيسين كبااار كده .. كيس ليهو هو لزوم الشم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عودة للطفولة

كتبها zroog ، في 15 ديسمبر 2009 الساعة: 10:09 ص

 

 

طبعا فكرت جااادي اني اجرب الفكرة وارجع للطفولة من تاااني .. وجهز نفسي .. لبست لي رداء قديم كنت داسيهو ليه ما عارف .. المهم .. ومعاهو فنيلة مقدودة من قدام بفعل المكوة .. قلنا نتذكر ايام زمان زي ما هي .. بدون ما نشعر بالاحراج لانو الفنيلة مقدوة ولا الرداء وسخان .. ومشيت الدكان اشتريت لي صفارة وعلقتها في رقبتي .. وشلت شرابي القديم عملت منو كووورة خليها ساااي .. وطلعت الشارع وقعدت اصفر واكورك .. امي لحقتني بالمفراكة .. قالت انا جنيت .. قعدت احك واجري ةهي جارية وراااي .. كلو زيادة في المتعة والتشويق .. عوارة زول كبير وكده ..

امي قعدت تبكي .. ناس الحلة اتلموا فينا ,, ازدادت سعادتى لاني رجعت زي زمان واكتر .. ضحكت لمن دموعي جرت .. مبسوط وكده .. جاء ابوي من الشغل .. ضرب يد بي يد وقال لي انا مش قلت ليك الحب صعب .. هسع شوف وصلت وين .. لاحول ولا قوة الا بالله .. ضحكت وطلعت الصفارة من خشمي .. وقولت ليهو انا ما ضعت يا حاج بس داير اتذكر ايام زمان .. طقشني ليك بي كف وقال لي .. انا مش قلت ليك ما تباري الصعاليك وبتاعين البنقوا ديل .. داير تجننا معاك مالك .. بكيت زي مان .. بي متعة برضو .. قولت ليهو هوي يا حاج .. ان الليلة مزاجي احسن من ناس البنقوا زاااتو .. مزاج اطفال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

انا وهي والتومة

كتبها zroog ، في 19 نوفمبر 2009 الساعة: 09:59 ص

 

 


قبل كم يوم كده شوفتها ليك طالعة من بيتهم شايله جركانة الموية وكم بقجة كده بتاعت هدوم ومعاها صحبتها التومة .. ماشين علي الترعة يغسلن وكده .. طواااالي جريت قصيت عليهم الدرب بعد طلعن من الحلة .. قلت الحقن في القنطرة .. طولت منها ياخ .. وقلبي حارقني شديد ..

اها مشيت انتظرتهم تحت شجرة الدوم الجمب الجروف حقت خالي عوضين .. اول ما قربن علي .. جسمي كلووو بقي ياكلني ياخ .. حكيت شعري ده لمن قرب يجيب دم .. بقيت زي العندي قمل .. ودم وين ياخ .. دمي اتحرق اول ما شفتها .. نشفت كررررررررر ..

قلت ليها . قم تقم مت قمن نيت قتهمل .. تهي تهتي هاهاها
قالت لي : هوي يا خليقة اجدع القصبة الفي خشمك دي واتكلم عدل

بي شفقتي داير اجدع القصبة (عنكوليب) قمت بلعتها ليك بقم .. عيوني مرقت قدر كده .. المهم من لهفتي فااتت .. شافت منظري ضحكت .. انا اتشليت طووااااالي .. وغلبني اتكلم .. غطت طرف وشها بي طرحتها وقالت لي التومة .. يلاكي يا هناية .. الزول ده ما بتغير كلو كلو .. دي المرة المليون ..

الكلام حرقني .. قلت ليها هوي يا ست البنات .. امبارح مشيت السوق بعت المحصول .. وكلمت ابوي بنجيكم في البيت بكرة الجمعة دي .. ونفطر معاكم .. برررررررردلوووب البت وقعت في الواطة .. اتكسفت وكده ياخ .. اخوكم طاااااااااار فوووق من الفرح ووقع علي يدو وكسرها ..

اهاااااااااا بعد ستة شهور تقريبا .. من الالم والمعانة من بصير لي بصير ومن شفخانة ولي مساعد طبي .. اليد كنكشت وبقت زي الكمشة بس .. تاااني قصيت ليهم في الشارع

وقفت قدامي عديل وساطتني ليك بي كف .. شفت نجوم القايلة البقولوها زاااتها .. وقالت لي :

هوي يا التلفان .. غور من قدامي هسع ولا بوريك ليهو

دموعي جرت فررررررررر .. نفسي اتقطع ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوار .. لا يخلو من الطرفه

كتبها zroog ، في 5 نوفمبر 2009 الساعة: 15:44 م

 

 

ليلي : انا بحبك يا قيس

قيس : هوي بطلي الهظار ياخ .. حب شنو وكلام شنو ؟؟!!

ليلي : انا نفسي قصة حبنا دي تتخلد في التاريخ

قيس : انتي الليلة شاربة شنو ؟؟!! كلامك مافي محلو

ليلي : نفسي قصتنا زي بتاعت روميو وجولييت

قيس : اهااا هظارك بقي خشن كده مالو .. موت وسم وكلام من ده

ليلي : تهي تهي انت ظريف يا قيس .. عشان كده بموت فيك

قيس : هوي يا بت انتي .. موت شنو وكلام شنو .. اتكلمي كويس

ليلي : هظار شنو يا وهم انت .. ده كلام رومانسي .. خليك في الصورة ياخ

قيس : صورة منو .. وكلام شنو ..!!! انتي دايرة تجيبي لي المشاكل بي هظارك ده

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حكاية جوز اللوز

كتبها zroog ، في 19 أكتوبر 2009 الساعة: 14:32 م

 


سلامات يا شباب

الليلة جبت ليكم شمار اتنين ضماهم دفار .. هي اقصد قفة خدار .. لاحولاااااااا اقصد غرام حاااار ..

المهم علمت من مصادر موثوق منها انو جوز اللوز ده في ترتيبات مستقلبية بيناتهم .. ربنا يتمم ليهم علي خير .. وهم هسع شغالين في ترتيب البيت من الداخل .. وعاملين شراكة ذكية .. وهي ذكية بالجد .. اقول ليكم كيف ؟؟!!

بكري بجيب ملابس ادوية من المستشفي لي ست الحسن والجمال حمز
وهي عليها توزيع المنتجات وبيعها في الحلة والحلل القريبة منهم

بكري بجيب الهدوم والدواء كيف ؟؟!! اقول ليكم :

بكري مصاحب الممرضين ورؤساء العنابر في مستشفيات الخرطوم والمناطق المجاورة .. عندو زيارة يومية للمستشفيات دي .. خصوصا المناطق الحارة .. وبلقط هدوم العيانين بعد ما يموتوا .. اي مقاس .. مرحوم كان قدرك وكده .. والادوية المرصوصة في التربيزة حقت المرحوم .. بدون فرز حرمي ولا رجاالي .. ويا حبذا لو بقي العيان مرطب وهدومو جديدة .. يكون يوم السعد بالنسبة لي بكري .. ولو بقي العيان مرضو تقيل .. معناها الادوية ح تكون غااالية .. وما مهم الدواء كتير ولا فضل فيهو حبة واااحدة .. البت حمز بتصرفوا .. كيف ح اوريكم بعد شوية

الطريف في الموضوع قالوا بكري في يوم جاء عنبر الصدرية بالليل .. وسمع من اصحابوا الممرضين انو في عيان خلاااص قرب يموت .. وما عندو لا حبيب ولا قريب .. لكن لبيس وشيك كده وهدوموا اخر موديل .. صاحبنا طمع في الهدوم .. ومشي علي العيان .. لقاهو في نفص حجموا تقريبا .. فكر فيها لى روحو .. يعني استعمال محلي غير قابل للبيع .. هاهاها .. اها قام الطمع ما يخليهو رقد جمب العيان في السير .. عشان يشوف المقاس مناسب ولا لأ .. بس قام العيان خنقوا ليك قرب يوديهو هو الاخرة .. وصاحبنا طلع منو بالجلالة والبت جاك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي



 

 

 

بوح .. تجميع افكار .. هروب .. ونسة .. كل شيئ